بعد الساعة الثانية ظهراً و بمرورك أمام المحلات التجارية وخاصة التموينات الغذائية منها تتفأجأ بالإزدحام الشديد والسيارات المكتظة والبشر المتزاحمين في مداخل البقالات ومخارجها فتراجع نفسك !!!
هل بدأ شهر رمضان أو إقترب ؟!!!
هل فعلاً لم أَعُد أفرق بين الشهور والأيام ؟!!!
تفاءلوا بالخير تجدوه
في ظل الأحداث الحالية المتعلقة بمرض كورونا والإشاعات الرخيصة التي يتناقلها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي في أغلبها إشاعات مغرضة يروج لها المرجفون في الأرض لخلق المزيد من الهلع والقلق، وبالتالي الاضطرابات النفسية التي تقود إلى غيرها من الاضطرابات.
هنيئًا لنا بملك الحزم والعزم
فعلًا هنيئًا لنا بملك بعث فينا الطمأنينة والتفاؤل والعزم على اجتياز هذه المرحلة الحرجة بالتوكل على الله، ثم الأخذ بالأسباب بقوتنا وعزيمتنا وتعاوننا مع أجهزة الدولة؛ للحيلولة دون انتشار فيروس كورونا مهما واجهنا من صعوبات.
لماذا ننشر البكائيات ؟!
يتداول العامة صور المطاف، وهو خالٍ من الطائفين بسبب عمليات التعقيم، والحفاظ على حياة الناس وصحتهم من انتشار وباء كورونا القاتل، وصاحب تلك الصور الكثير من الأبيات الشعرية والكتابات النثرية التي تضج بالأحزان والبكائيات، وهي في غالبها من أناسٍ بسطاء يعبرون عمّا بداخلهم دون تغليب للعقل والحكمة على ما يتفوهون به.
الى من يهمه الأمر مع التحية
بعيدًا عن الإطراء والثناء الذي يستحقه جميع المسؤولين في منطقة مكة المكرمة إلا أنهم حقيقة يقدمون خدمة جليلة لهذه المنطقة العزيزة من مملكتنا الحبيبة سينالون عليها الخير والمثوبة من رب العزة والجلال.
أحسبها صح
في واقعنا الاجتماعي المعاصر قد نفقد كثيرًا من صحتنا وسعادتنا من أجل إرضاء الناس مع أن المتعارف عليه أن إرضاء الناس غاية لا تدرك.