إعلامنا والتطلعات

في ظل المُتغيرات العالمية والأحداث اليومية أصبح الإعلام صناعة وثروة وسلاح، وأضحى علينا لزامًا تحديث برامجنا الإعلامية، وصقل مواهبنا البشرية، ومجاراة بقية وسائل الإعلام العالمية، بما يتوافق مع شريعتنا السمحة، وديننا الحنيف،  وثوابتنا الاجتماعية، بعيدًا عن التحريف والتزييف، والتهريج والتخريف، والعبارات البذيئة والكلام المسيء.

قل : موتوا بغيظكم

كانوا يتمنون فشل مبادرة منتدى الاستثمار التي تقودها المملكة العربية السعودية بأي شكل من الأشكال، واستغلوا قضية المرحوم جمال خاشقجي أسوأ استغلال للتحريض على مقاطعة المنتدى والتقليل من شأنه، لا لشيء سوى الحقد الدفين، والحسد البغيض والمكر السيئ الذي لا يحيق إلا بأهله.
لكنهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ، وهذا ماحدث فعلًا حيث إن فعاليات المنتدى ومستوى التمثيل، وكثافة الحضور فاقت الوصف وأذهلت العالم وألجمت الأفواه الحاقدة، وأسكتت الأصوات النشاز، وبدأ اليوم الأول وكأن واقع الحال يقول لهم :-
*موتوا بغيظكم* .
تجاوز عدد المشاركين في المنتدى الأربعة آلاف مشارك، منهم رؤساء دول، ورؤساء شركات، وعلماء، واقتصاديون هدفهم خلق الكثير من فرص الاستثمار ليس للشعب السعودي فقط، بل لجميع دول الشرق الأوسط لأن المملكة العربية السعودية شريك مؤثر في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي، وتزخر برجال هِمَمَهُم عالية وتفكيرهم راقي ونظرتهم شمولية، لا يحسدون ولا يحقدون، ولا يبخسون الناس أشياءهم، وسيكون مستقبلهم زاهرًا بإذن الله، وقد ظهر ذلك واضحًا جليًا في كلمة ولي العهد يحفظه الله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ذلك الشاب الطموح صاحب الرؤية البعيدة والتفكير السليم.
ولذلك فإنه من الصعب على الأبواق الحاقدة الوقوف ضد أي مشروع وطني في المملكة العربية السعودية مهما كان مستوى التفكير لديهم في ظِلّ وجود الشعب العظيم والقيادة الحكيمة.
#عبدالله_بن_سالم

يوم المعلم وجائزة الإعتدال

يُعَد نيل معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى لجائزة الاعتدال مفخرة لكل معلم ومعلمة، بل ولكل مواطن سعودي؛ لأن التعليم لَبِنَة من لَبِنَات بناء الإنسان، وأسس من أساسيات تنمية المكان وكما قيل:-
العلم يبني بيوتًا لا عماد لها
والجهل يهدم بيت العز والشرف

خاشقجي كشف الأقنعة

كنا نُحْسِن الظن في من حولنا، ونلتمس العذر لهم  كلما مسنا طائفًا من عَوِيلهم، ونبحث عن مخرج لهم كلما ضاق عليهم الخناق، رأفةً بهم وتقديرًا منا لحقوق الجوار  معهم، لكننا تيقنّا أخيرًا أننا نصنع المعروف في غير أهله.

رجال الأمن ومشاركاتهم الإنسانية

المواطن هو رجل الأمن الأول، ورجل الأمن هو جزء من أبناء هذا الوطن العظيم، مهبط الوحي ومملكة الإنسانية، وقبلة المسلمين أجمعين، ورجال أمننا البواسل خصهم الله بنعم كثيرة لا تتوفر لدى غيرهم في أقطار الأرض فهم يقدمون خدماتهم الأمنية والإنسانية، وينالون شرف الزمان والمكان كما ينالون الأجر والثواب، مستشعرين عِظَم المسؤولية الملقاة على عواتقهم، مستحضرين مراقبة الله لهم، راغبين في رضاء الله ثم رضاء من يقدموا الخدمة له، موقنين بأن الله لا يضيع أَجْر من أحسن عملاً.

سيادة الوطن خط أحمر

يشذ بعض أبناء الوطن عن قرنائهم، ويتنكرون لوطنهم، ويطالبون بالسماح لهم بممارسة أخلاقيات منافيه للعقيدة، ومخالفة للقيم، ويرتفع سقف مطالبهم ثم تتوالى انتقاداتهم للحكومة وللشعب وللعلماء وللرموز ولكل من يتصدى لهم.