يتساءل كثير من القراء والمتابعين عن سبب عدم وجود كتاب صحافة ينتقدون اداء الأجهزة الخدمية في القطاعين العام والخاص ويلقون الضوء على الظواهر السلبية كما كانت الإنتقادات في السابق التي كان يهدف بعضها الى جذب زيادة في عدد القراء وزيادة في عدد المبيعات عندما كانت الصحف الورقية متسيدة الموقف.
اسمع جعجعةً ولا أرى طحيناً
مناوشات ايران واسرائيل هذه الأيام أربكت منطقة الشرق الأوسط بكاملها رغم أنها لا تعدو كونها استعراض للقوة دون استخدامها
خبراء في كل شيء !
عجباً ما نسمعه ونشاهده هذه الأيام في وسائل التواصل الإجتماعي وحتى في مجالسنا العامة والخاصة من تعدي على حقوق الآخرين وتطفل على تخصصاتهم حيث أصبح الجميع علماء متخصصون وفي كل مجال يتحدثون ومع كل شاردةٍ وواردة يتداخلون .
السلامة أو الندامة !
السلامة في اللغة هي النجاة والبراءة من الآفات والعيوب ، أما في المصطلح الأمني فهي المحافظة على الأرواح والممتلكات والبيئة باتخاذ كافة الاحتياطات الوقائية لمنع الحوادث والتلوث والدمار والكوارث الطبيعية والصناعية ما أمكن ذلك من خلال برامج الوقاية من الحوادث قبل وقوعها.
ولا تنسوا الفضل بينكم
زملاء عمل لعدة سنوات بينهم صداقة عجيبه وتضحيات فريدة وفجأة يجري الشيطان بينهم في لحظة غضب فتتحول صداقتهم الى عداوة نسفت جميع القصص الممتعة والحكايات الجميلة وتنافسوا في نشر الغسيل وتبادل أدوار التشهير ونسوا الفضل الذي كان بينهم.
المتاجرة بالدماء
قبل فترة ليست بالقصيرة انتشرت قصص التجارة بالديات بين كثير من لجان الإصلاح ووصل بالبعض منهم الى اجبار ذوي المقتول بعدم العفو عن القاتل الا بمبلغ وقدره، ويحدد المبلغ ( طبعاً، المبلغ شامل اجور سعي لمن يطلقون على أنفسهم لجنة اصلاح ذات البين ) .